منتديات ستار فوريم
مرحبا بالزائر الكريم
نرجو ان تشرفنا بالإنضمام الى منتدانا لتساهم معنا و تفيد وتستفيد
للتسجيل اضغط على - التسجيل -
و للدخول اضغط على - دخول -



 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل الصلاة على ( النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شـعـاع ألإسـلام
المشرف
المشرف
avatar


عدد المساهمات : 80
نقاط : 211
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/09/2011
العمر : 46
الموقع : منتديات ستار فوريم

مُساهمةموضوع: فضل الصلاة على ( النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم )   السبت أكتوبر 01, 2011 2:51 pm

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين

و بعد :

فإن الله تعالى بقدرته و سلطانه بعث نبينا محمد و خصّه و شرّفه تبليغ الرسالة فكان رحمةً للعالمين و إماماً للمتقين و جعله هادياً للطريق القويم فلزم على العباد طاعته و توقيره و القيام بحقوقه و من حقوقه أن الله اختصه بالصلاة عليه و أمرنا بذلك في كتابه الحكيم و سنة نبيه الكريم حيث كتب مضاعفة الأجر لمن صلّى عليه فما أسعد من و فق لذلك و لما لهذا الأمر من أهمية عظمى و أجر عظيم لما فيه من الخير الكثير والذي فيه حث على الإكثار من الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين . فاللهم صل و سلم على نبيك و خليلك محمد ما تعاقب الليل و النهار .

معنى الصلاة و السلام على النبي صلى الله عليه و سلم :



قال الله تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [ الأحزاب:56] .

قال ابن كثير رحمه الله : ( المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه و تعالى أخبر عباده بمنزلة عبده و نبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم السفلي بالصلاة و السلام عليه ، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي و السفلي جميعاً ) أ.هـ .


قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في جلاء الأفهام : ( و المعنى أنه إذا كان الله و ملائكته يصلون على رسوله فصلوا عليه أنتم أيضاً صلوا عليه و سلموا تسليماً لما نالكم ببركة رسالته و يمن سفارته ، من خير شرف الدنيا وا لآخرة ) أ.هـ .



و قد ذُكر في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم أقوال كثيرة ، و الصواب ما قاله أبو العالية : إن الصلاة من الله ثناؤه على المصلي عليه في الملأ الأعلى أي عند الملائكة المقربين - أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً مجزوماً به - و هذا أخص منه في الرحمة المطلقة - و هذا ترجيح سماحة الشيخ محمد بن عثيمين .



و السلام : هو السلامة من النقائص و الآفات فإن ضم السلام إلى الصلاة حصل به المطلوب و زال به المرهوب فبالسلام يزول المرهوب و تنتفي النقائص و بالصلاة يحصل المطلوب و تثبت الكمالات - قاله الشيخ محمد بن عثيمين .


حكم الصلاة على النبي : أما في التشهد الأخير فهو ركن من أركان الصلاة - عند الحنابلة .


و قال القاضي أبو بكر بن بكير : ( افترض الله على خلقه أن يصلوا على نبيه ويسلموا تسليماً ، و لم يجعل ذلك لوقت معلوم . فالواجب أن يكثر المرء منها و لا يغفل عنها ) .


المواطن التي يستحب فيها الصلاة و السلام على النبي و يرغب فيها :


1- قبل الدعاء : قال فضالة بن عبيد : سمع النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً يدعو في صلاته فلم يصل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي : { عجل هذا ! } ثم دعاه فقال له و لغيره : { إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله و الثناء عليه ، ثم يصلي على النبي ، ثم ليدع بعد بما يشاء } [رواه أبو داود و الترمذي و قال حديث حسن صحيح و أخرجه أحمد بإسناد صحيح و صححه ابن حبّان والحاكم و وافقه الذهبي] .


و قد ورد في الحديث : { الدعاء محجوب حتى يصلي الداعي على النبي صلى الله عليه و سلم } [رواه الطبراني في الأوسط و رجاله ثقات] .


و قال ابن عطاء : للدعاء أركان و أجنحة و أسباب و أوقات . فإن وافق أركانه قوي ، و إن وافق أجنحته طار في السماء ، و إن وافق مواقيته فاز ، و إن وافق أسبابه نجح .


فأركانه : حضور القلب و الرقة و الاستكانة و الخشوع و تعلق القلب بالله و قطعه الأسباب ، و أجنحته الصدق ، و مواقيته الأسحار ، و أسبابه الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم .


2- عند ذكره و سماع اسمه أو كتابته : قال صلى الله عليه و سلم : { رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ } [ رواه الترمذي و قال حديث حسن غريب من هذا الوجه و الحاكم و قال الألباني إسناده صحيح و رجاله رجال الصحيح ].


3- الإكثارمن الصلاة عليه يوم الجمعة :عن أوس بن أوس قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ .. } الحديث [ رواه أبو داود بإسناد صحيح و أخرجه أحمد وصححه ابن حبان و الحاكم و وافقه الذهبي ].


4- الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم في الرسائل و ما يكتب بعد البسملة : قال القاضي عياض : ( و من مواطن الصلاة التي مضى عليها عمل الأمة و لم تنكرها : و لم يكن في الصدر الأول ، و أحدث عند ولاية بني هاشم - الدولة العباسية - فمضى عمل الناس في أقطار الأرض . و منهم من يختم به أيضاً الكتب ) .


5- عند دخول المسجد و عند الخروج منه : عن فاطمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { إذا دخلت المسجد فقولي بسم الله الرحمن الرحيم والسلام على رسول الله اللهم صل على محمد و على آل محمد و اغفر لنا و سهل لنا أبواب رحمتك فإذا فرغت فقولي ذلك غير أن قولي : و سهل لنا أبواب فضلك } [ رواه ابن ماجه و الترمذي و صححه الألباني بشواهده].


كيفية الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه و سلم : قال الله تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [ الأحزاب:56] فالأفضل أن تقرن الصلاة و السلام سوياً استجابةً لله عز و جل فهذا هو المجزئ في صفة الصلاة عليه الصلاة وا لسلام .


و عن أبي محمد بن عجرة رضى الله عنه قال : خرج علينا النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك ؟ فقال : { قولوا اللهم بارك على محمد و على آل محمد ، كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد } [ متفق عليه ].


و عن أبي حميد الساعد رضي الله عنه قال : قال رول الله صلى الله عليه و سلم قال : قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ قال : { قولوا اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم ، و بارك على محمد و على أزواجه كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد } [ متفق عليه ].




و في هذين الحديثين دلالة على الصفة الكاملة للصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم .

فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و السلام عليه :



عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : { إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وصلوا عليّ فإنه من صلّى عليّ مرة واحدة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله و أرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة } [ رواه مسلم ].


قال صلى الله عليه و سلم : { من صلّى عليّ حين يصبح عشراً و حين يمسي عشراً أدركته شفاعتي } [ أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني ].


و قال صلى الله عليه و سلم : { من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً } [ رواه مسلم وأحمد والثلاثة ].


و عن عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم و هو ساجد فأطال السجود قال : { أتاني جبريل و قال : من صلّى عليك صليت عليه و من سلّم عليك سلمت عليه فسجدت شكراً لله } [ رواه الحاكم و أحمد والجهضمي و قال الحاكم : صحيح و لم يخرجاه و قال الألباني : صحيح لطرقه و شواهده ].


و عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { أتاني آت من ربي فقال : ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشراً } فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك ! قال : { إن شئت } . قال : ألا أجعل ثلث دعائي !. قال : { إن شئت } . قال : ألا أجعل دعائي كله قال : { إذن يكفيك الله هم الدنيا والآخرة } [ رواه الجهضمي وقال الألباني هذا مرسل صحيح الأسناد ].


و عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : { إن لله ملائكة سياحين يبلغونني من أمتي السلام } [ رواه النسائي والحاكم وصححه و وافقه الذهبي و قال الألباني إسناده صحيح و رجاله رجال الصحيح ].


و قال صلى الله عليه و سلم : { من صلّى عليّ واحدةً صلّى الله عليه عشر صلوات و حط عنه عشر خطيئات و رفع له عشر درجات } [ رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والنسائي والحاكم و صححه الألباني ].


و عن ابن مسعود مرفوعاً : { أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة } [ رواه الترمذي و قال حسن غريب رواه ابن حبان ].


و عن جابر بن عبدالله ، قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : { من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة و الفضيلة و ابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له الشفاعة يوم القيامة } [ رواه البخاري في صحيحه ].


ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه و سلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { رغم أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ ، رغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له ، و رغم أنف رجل أدرك أبواه عند الكبر فلم يُدخلاه الجنة }


قال عبدالرحمن و هو أحد رواة الحديث و عبدالرحمن بن إسحاق و أظنه قال : { أو أحدهما } [ رواه الترمذي و البزار قال الألباني في صحيح الترمذي حسن صحيح ].


و عن علي بن أبي طالب رصى الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : { البخيل كل البخل الذي ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ } [ أخرجه النسائي و الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع ].


عن ابن عباس رضىالله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : { من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنة } [ صححه الألباني في صحيح الجامع ].


و عن أبي هريرة رصى الله عنه قال أبو القاسم صلى الله عليه و سلم : { أيّما قوم جلسوا مجلساً ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله و يصلوا على النبي صلى الله عليه و سلم كانت عليهم من الله تره إن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم } [ أخرجه الترمذي وحسنه أبو داود ].


و حكى أبو عيسى الترمذي عن بعض أهل العلم قال : ( إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه و سلم : { مرة في مجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس ) .



الفوائد و الثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلى الله عليه و سلم

ذكر ابن القيم 39 فائدة للصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم

منها مايلي :

1- امتثال أمر الله سبحانه و تعالى .

2- حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة .

3- يكتب له عشر حسنات و يمحو عنه عشر سيئات .

4- أن يرفع له عشر درجات .

5- أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين .

6- أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه و سلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له ، أو إفرادها .

7- أنها سبب لغفران الذنوب .

8- أنها سبب لكفاية الله ما أهمه .

9- أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه و سلم يوم القيامة .

10- أنها سبب لصلاة الله على المصلي و صلاة الملائكة عليه .

11- أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه و سلم الصلاة و السلام على المصلي .

12- أنها سبب لطيب المجلس ، و أن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة .

13- أنها سبب لنفي الفقر .

14- أنها تنفي عن العبد اسم ( البخيل ) إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه و سلم .

15- أنها سبب لإلقاء الله سبحانه و تعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء و الأرض ، لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله و يكرمه و يشرفه ، و الجزاء من جنس العمل فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك .

16- أنها سبب للبركة في ذات المصلي و عمله و عمره و أسباب مصالحه لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه و على آله و هذا الدعاء مستجاب و الجزاء من جنسه .

17- أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه و سلم و ذكره عنده كما تقدم قوله صلى الله عليه و سلم : { إن صلاتكم معروضة عليّ } و قوله صلى الله عليه و سلم : { إن الله وكّل بقبري ملائكة يبلغونني عن أمتي السلام } و كفى بالعبد نبلاً أن يذكر اسمه بالخير بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم .

18- أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط و الجواز عليه لحديث عبدالرحمن بن سمرة الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبي صلى الله عليه و سلم و فيه : { ورأيت رجلاً من أمتي يزحف على الصراط و يحبو أحياناً و يتعلق أحياناً ، فجاءته صلاته عليّ فأقامته على قدميه و أنقذته } [ رواه أبو موسى المديني و بنى عليه كتابه في " الترغيب و الترهيب " و قال : هذا حديث حسن جداً ].

19- أنها سبب لدوام محبة الرسول صلى الله عليه و سلم و زيادتها وتضاعفها ، و ذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب و استحضاره في قلبه واستحضار محاسنه و معانيه الجالبة لحبه فسيتضاعف حبّه له و تزايد شوقه إليه ، و استولى على جميع قلبه ، و إذا أعرض عن ذكره و إحضار محاسنه يغلبه ، نقص حبه من قلبه ، و لا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه و لا أقر لقلبه من ذكر محاسنه ، و تكون زيادة ذلك و نقصانه بحسب زيادة الحب و نقصانه في قلبه و الحس شاهد بذلك .

20- أنها سبب لهداية العبد و حياة قلبه ، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم و ذكره ، استولت محبته على قلبه ، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره ، و لا شك في شيء مما جاء به ، بل يصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه و يقتبس الهدي و الفلاح و أنواع العلوم منه ، فأهل العلم العارفين بسنته و هديه المتبعين له كلما ازدادوا فيما جاء به من معرفة ، ازدادوا له محبة و معرفة بحقيقة الصلاة المطلوبة له من الله .

و صلى الله و سلم على نبينا و على آله و صحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل الصلاة على ( النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار فوريم :: المنتديات الاسلامية :: قسم السنة النبوية-
انتقل الى: